بررسی شخصیت عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَیْرِ: (بن الْعَوام )
72 بازدید
تاریخ ارائه : 11/3/2013 11:09:00 AM
موضوع: رجال و تراجم

بررسی شخصیت عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ: (بن الْعَوام )

او يكي از رجال به نام صحاح ششگانه اهل‌سنت است كه بيشترين حديث را از خاله خود عايشه دارد.[1] عروه از جمله كسانى است كه به دشمنى و كينه توزى با امير مؤمنان على عليه السلام مشهور و معروف است. او حتی در جنگ جمل با این که کم سن و سال بود، شرکت داشت.[2] شاگرد ويژه او (زُهْرى) كه خود نيز از دشمنان علی علیه السلام مي‌باشد او را به جعل و وضع حديث براى عيب جويى و طعنه زدن بر عليه على عليه السلام متهم كرده است؛ معمر می‌گويد:

«زُهْرى دو روايت از عروه و عايشه در مورد على علیه السلام نقل نموده است كه روزى از او درباره آنها پرسيدم، گفت: با آنها و رواياتشان چه كار دارى؟ خدا نسبت به آنها آگاه‌تر است؛ ولى من آنها را در مورد حقوق بنى هاشم متّهم مى‌كنم.»[3]

علاوه بر اين فرزندش (يحيى) نيز او را به بدگويى و دشنام دادن نسبت به على عليه السلام متّهم مى‌سازد و مي‌گويد:

«هر گاه پدرم به ياد على مى‌افتاد به او دشنام مى‌داد.»[4]

در گفتگویی که بین او و عبدالله بن عمر صورت گرفته او افراد ظالم و جائر را «امام خود» خوانده است، در حالی که ابن عمر به چنین افرادی نسبت «منافق» می‌دهد![5] همچنین او درباره خاله‌اش عايشه غلو مي‌كند و مي‌گويد: «از عايشه داناتر در فقه و طب و شعر نديده‌ام.»[6]

[1]. «عروة بن الزبير بن العوام الإمام عالم المدينة أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني روى عن أبيه يسيرا وعن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد وسعيد بن زيد وحكيم بن حزام وعائشة وأبي هريرة رضي الله عنهم وخلق وتفقه بخالته عائشة وكان عالما بالسيرة حافظا ثبتا ... قال الزهرى رأيته بحرا لا ينزف قال وكان يتألف الناس على حديثه وقال هشام بن عروة ما حفظت من أبي جزءا من ألف جزء من حديثه وقال هشام كان أبي يصوم الدهر ومات صائما ...»، تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج1، ص63، ش51.

[2]. « وقال بن أبي خيثمة كان يوم الجمل بن ثلاث عشرة سنة فاستصغر.»، تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلانی، ج7، ص166، ش352.

[3]. «روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه، قال: حدثتني عائشة قالت: كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلى، فقال: يا عائشة، إن هذين يموتان على غير ملتى - أو قال دينى. وروى عبد الرزاق عن معمر، قال: كان عند الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في على عليه السلام، فسألته عنهما يوما، فقال: ما تصنع بهما و بحديثهما! الله أعلم بهما، إنى لاتهمهما في بنى هاشم. قال: فأما الحديث الاول، فقد ذكرناه، وأما الحديث الثاني فهو أن عروة زعم أن عائشة حدثته، قالت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل العباس وعلى، فقال: (يا عائشة، إن سرك أن تنظري إلى رجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا )، فنظرت، فإذا العباس وعلى بن أبى طالب.» شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج4، ص63.

[4].همان، «عن يحيى بن عروة، قال: كان أبى إذا ذكر عليا نال منه.» همچنین ابن ابی الحدید درباره شدت دشمنی او با حضرت علی7 از ابوجعفر چنین نقل می‌کند: «وقد تظاهرت الرواية عن عروة بن الزبير أنه كان يأخذه الزمع عند ذكر علي عليه السلام فيسبه ويضرب بإحدى يديه على الأخرى، ويقول: وما يغنى أنه لم يخالف إلى ما نهى عنه، وقد أراق من دماء المسلمين ما أراق»، همان، ج4، ص69.

[5]. «عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاَءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلاَمِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنُصَدِّقُهُمْ وَيَقْضُونَ بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ فَكَيْفَ تَرَى فِى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يا ابْنَ أَخِى كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ فَلاَ أَدْرِى كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ.»، سنن البيهقي الكبرى، البيهقي، ج8، ص166؛ التاريخ الكبير، محمد بن اسماعیل، ص446؛ المعجم الکبیر، الطبرانی، ج12، ص255؛ كنز العمال، المتقي الهندي، ج5، ص798، ش34414.

[6]. «ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة.»، أسد الغابة، ابن الأثير، ج5، ص504؛ الإصابة في معرفة الصحابة، ابن حجر العسقلاني، ج8، ص233.

سید محمد جعفر سبحانی